صور رفقة زميلها في الجماعة.. أبعدت نادية ياسين عن المشهد السياسي

[pro_ad_display_adzone id="10785"]

في الوقت الذي كانت فيه نادية ياسين، كريمة الراحل عبدالسلام ياسين، مرشد حركة العدل والإحسان، حاضرة بقوة في المشهد السياسي المغربي، وكانت تعتبر من أشرس المعارضين للنظام آنذاك، تم تسريب صور التقطت لها وهي في أثينا، العاصمة اليونانية، رفقة زميل لها في الجماعة من أجل تحطيمها سياسيا. الصور تم تداولها بشكل واسع في وسائل الإعلام، متحدثة عن خيانة زوجية، وأنها كانت رفقة “عشيقها” في العاصمة اليونانية لمدة ثلاثة أيام.

الحملة الشرسة التي وجهت ضد نادية ياسين، نجحت في جعل هذه الأخيرة تتوارى إلى الوراء عن المشهد السياسي، إلى أن تركت العمل بالجماعة بشكل نهائي، واختفت عن الأنظار. لكن، قبل ذلك خرجت نادية ياسين في رسالة على موقعها الإلكتروني معنونة بـ”متقشي عائلتي”، متهمة فيها “المخزن” بالوقوف وراء ما نُشر لها من صور ومواضيع تتهمها بالخيانة الزوجية على بعض المواقع الإلكترونية المغربية. واعتبرت ما نشر “قذفاً” و”تشهيراً” في حقها وعائلتها، مؤكدة أن هذه الأساليب التي وصفتها بـ”الدنيئة” لا يمكن أن تصدر إلا من “المخزن”، الذي حسبها “يريد الإجهاز على امرأة تزعجه”.

واعتبرت نادية ياسين أن هناك جهات في الدولة قامت بدس إحدى الصور التي وصفتها بالمفبركة، والتي تظهر فيها برفقة يوسف العلوي السليماني، أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان وهما يتجولان في الشارع بأثينا، في سيارة زوجها عبد الله الشيباني، حينما كان في زيارة لابنته.

 

 

Source: Alyaoum24

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق